الى متى نبقى الضحية

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:09 م

الى متى نبقى الضحية< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

منذ نشوء الدولة الاولى وظهور العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، ظهر استغلال الحكام للمحكومين وصعودهم على اكتافهم واستعبادهم باشكال مختلفة ، فهذا هو حال معظم الانظمة الرسمية التي تحكم بلدان الارض وشعوبها ، حتى على الصعيد غير الرسمي في الانظمة المتخلفة نلاحظ ايضاً هناك السادة والعبيد وطبقات الحكام والمحكومين (باستثناء حكم الانبياء ومن خلفهم الشرفاء) .

ومنذ ظهور الدولة العراقية الحديثة وهذا الشعب يدفع ثمن الانقلابات والثورات والتغييرات التي تشهدها انظمة الحكم في العراق ، وهو السبب في وصول بعض الانظمة وسقوط غيرها، وهو الضحية في المعارك والمجازر والترسبات والاحقاد الناجمة عن تلك التغييرات لقد تحكمت الانظمة الحاكمة في العراق بكل اشكالها بمقررات الشعب العراقي وخلخلت مصيره وكونت في داخله مجموعة من الانقسامات والاحقاد التي يصعب ازالتها لفترات طويلة ، وجعلته – يضرب بعضه البعض – ويعتدي على جيرانه ويكره كل من يرفض ارادة حكامه ، واصبحت ثرواته بارود يحرقه ، ويجلب له الاعداء وحلم لا يمكن تحقيقه واستغلاله بأي شكل من الاشكال فالحكام يرسمون لنا الاحلام ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العولمة والتراث الاسلامي

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:07 م

العولمة والتراث الاسلامي< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

شغلت العولمة في السنوات العشر الاخيرة من الالفية الثانية مساحة واسعة من كتابات وابحاث وخطط ومطبوعات المهتمين بها ، واصبحت الان ونحن في بداية الالفية الثالثة موضة العصـر ، وشماعة يعلق عليها كل ما يحدث في العالم من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية ، والرؤية كانت مختلفة حولها ، فالبعض يراها امتداد للاستعمار وهي شكل من اشكاله والبعض يعتبرها غزوا ثقافياً ، واخرون يصفونها باناقة على انها نظام دولي جديد وعلى نقيضهم يرى البعض انها اخطبوط رأسه الايديولوجيا السياسية واذرعه وسائل الاعلام واقتصاد السوق وشيوع الثقافة الواحدة .

والحقيقة ان العولمة تجمع بين الصفات التي ذكرت حولها ، ولسنا هنا بصدد الحديث عن معنى العولمة او تعريفها ، بل نحن نتحدث هنا عن شيء واقعي ، انها اعصار كبير يلفنا حوله بقوة فندخل الى باطنه (شئنا ام ابينا) والافضل في هكذا حال التشبث قدر الامكان بكل ما لدينا من قواعد راسخة تحمينا من الانجراف في تيار العولمة الذي لا نعلم اين سيلقي بنا .

والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يمكن ان نتشبث به الان بحيث يحمينا من اخطارها ؟

انه التراث ، تراثنا العربي الاسلامي ، فهو اساس بقائنا ، وما حياتنا اليوم الا امتداد لذلك التراث العريق .

لا يخفى على الكثير ان الحضارة الاسلامية كانت ولا زالت مستهدفة من قبل الحضارات التي ظهرت بعدها لامتلاكها مقومات البقاء والاستمرار والتأثير ، وكما يقول (صموئيل هنتغتون) في كتابه (صدام الحضارات) ، ان الحضارة الاسلامية هي اقوى المرشحين للصدام بالحضارة الغربية ، وعلى الرغم من فشل موجات عديدة حاولت اجتياحه وتشويهه ومحو شخصيته المستقلة ، الا انها تركت بعض الشوائب التي يمكن تمييزها بوضوح بمجرد التمحيص في جذور هذا التراث واسسه .

ان الثقافة الاسلامية كانت دوما ثقافة قوامها الانفتاح على الثقافات الاخرى والتمازج مع الثقافات الاخرى وقد تجلى هذا في جميع فترات التاريخ العربي الاسلامي بعد الفتح . (1)

فقد اخذت الحضارة الاسلامية الكثير من حضارات الشعوب التي احتكت بها من خلال اقتباس الجيد والمفيد منها وبالمقابل اعطت من كنوزها التراثية الشيء الكثير ايضا ، لذا فالانفتاح الحضاري الان يجب ان يكون على درجة عالية من الوعي والادراك كي يحافظ على هوية هذا التراث ويمنعه من الانزلاق والذوبان التدريجي في نمط الحضارة الغربية ، وهنا لا بد من فحص (الامطار الغزيرة) لوسائل الاعلام الغربية قبل ان (نسقي بها اراضينا) فمعظمها لا يصلح لتربتنا ويصيب زرعنا بالامراض .

ان العولمة تسعى لخلق جيل بعيد عن تراثه وهويته وانتمائه ، جيل كوني تذهله التقنيات الحديثة وينقاد ورائها بعيداً عن أي ارتباط بارضه وتراثه ، لذا نرى وسائل الاعلام الغربية تمجد مقتنياتها الحضارية وتتغنى بما وصلت اليه من تطور (وهذا يعني ضمنياً) انها تحارب الحضارات الاخرى التي لم تصل الى مستواها الحضاري وتسعى الى ان يكون نمطها الحضاري نمطاً عالمياً دون منافس .

ان صورة المسلمين ستتشوه اكثر من أي وقت مضى من خلال الصورة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المراة العراقية بين المطرقة والسندان

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:06 م

المرأة العراقية بين المطرقة والسندان < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

تعاني المراة العراقية منذ عقود طويلة من وقوعها بين كماشة المتناقضات الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع العراقي ، هذا المجتمع الذي تميزت ظروفه على مر التاريخ بعدم استقرارها وانعكاس ذلك على طبيعة الشخصية العراقية وتناقضها في المواقف الاجتماعية التي تمر بها .

واذا ما راجعنا تاريخ العراق الحديث نلاحظ فيه نماذج من هذه التناقضات التي وصفت المرأة في احد مراحلها على يد عالم الاجتماع الكبير (علي الوردي) بأنها عبارة عن (كيس فحم) في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي ، وعادت لترتدي (الميني جوب في سبيعيناته) !! . اما اليوم وبعد الزلزال الذي تعرض له المجتمع العراقي وموجات التغيير المتعاقبة و (الديمقراطية) تقع المرأة مرة اخرى في متناقضات جديدة ، اذ يطالب البعض بدخول المرأة الى كل مجالات الحياة وعلى رأسها (المجال السياسي) ونسمع ارقام ونسب لما (ينبغي) ان يكون عليه تمثيل المرأة العراقية في (المجال السياسي) وفي الوقت نفسه هناك تيار اخر يعارض هذا الدخول ويدعوا الى عزلها في الكثير من المجالات ، وهنا نقول هل المرأة العراقية مهيأ للدخول في هذه المجالات وخصوصاً (السياسية) بعد تغيبها الى حد ما خلال العقود الثلاثة الماضية ؟ وهل ان كل مشاكلها حلت ولم يبقى امامها عوائق لكي تأخذ دورها الاجتماعي وعلى كافة الاصعدة ؟ اذكر فقط بأن احصائيات الامم المتحدة بخصوص تعليم المرأة في العراق تشير الى نتائج خطيرة اذ ان اكثر من (60%) من النساء يعانون من الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنوع الديني والشخصية الواحدة

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:00 م

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

التنوع الديني والشخصية الواحدة

على مر العصور شهدت (الموصل) العديد من الديانات ، ابتداءاً من الديانات الوثنية الى الديانات السماوية ، وكان الطابع الديني احد السمات المميزة لها طوال تلك الفترات من التاريخ ويتجلى ذلك من خلال انتشار بقايا معابد الديانات الوثنية والكنائس والجوامع والمراقد للديانات السماوية .

ولا بد من التأكيد هنا على ان الاستقرار النسبي الذي تتمتع به المدينة كان عامل جذب قوي لتوجه عدد من الطوائف الدينية الى هذه المدينة للاستقرار فيها ومحاولة التكيف مع اجوائها  الاجتماعية والذوبان في النسيج الاجتماعي للمدينة .

وقد يكون التنوع الديني الحالي في المدينة هو اعلى ما وصلت اليه المدينة من تنوع على مر تاريخها الطويل ، فهو يشمل العديد من الديانات والطوائف والملل التي تتوزع في وسط واطراف المدينة  وتمارس عقائدها وشرائعها بحرية تامة ، إذ يمكن ملاحظة ذلك في الاعياد والمناسبات الدينية لهذه الطوائف لا سيما في اطراف المدينة التي تتحول الى تجمعات كبيرة يشارك فيها احياناً اناس من طوائف اخرى .

ان كثرة المراقد الدينية ودور العبادة فيها جعلها مركزاً دينياً مهماً يأم اليه الناس من كل مكـان ، لذلك تعرضت هذه المدينة الى موجات من الهجرة اليها خلال فترات مختلفة من تاريخها ، ومن مختلف القوميات والاعراق .

وقد انعكس هذا الطابع الديني على المدينة وهيأتها الاجتماعية ، إذ يمكن ملاحظة الثنائية في اسواق المدينة فهناك اسواق تختص بالمستلزمات الرجالية واسواق تختص بالمستلزمات النسائية ، وهناك ضعف في الاختلاط بين الجنسين حتى على اعلى المستويات الثقافية (الجامعة) ، ووجود بعض القيود على خروج المرأة وعملها وتعليمها .

ان تعدد الاديان والقوميات لم يخلق مشاكل او اصطدامات بين الطوائف والملل الموجودة فيها بل على العكس خلق انسجماً رائعاً بينها وتفاهماً اجتماعياً قل نظيره في مجتمعات اخرى ، فلم يحفظ لنا التاريخ اخباراً عن حروب او فتن حصلت بين الطوائف والمذاهب الدينية في المدينـة ، لكن هذا لا يعني حدوث بعض الخلافات او المشاكل البسيطة التي فرضتها بعض الظروف ، وهو امر طبيعي ما دام انه لم يتطور الى مستوى النزاع المسلح .

ولا يخفى ان أي طائفة دينية او مذهب يشكل ثقافة فرعية (sub culture) داخل الثقافة الرئيسية (mean culture) ، فاما ان تحافظ هذه الثقافة الفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاب الكومبيوتر العنيفة

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 13:57 م

العاب الكومبيوتر العنيفة / الخطر الجديدعلى الاطفال< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

على الرغم من اختلاف الثقافات في دول العالم الى انها تجتمع في اعترافها بان اللعب يشكل احد العوامل المشاركة في التنشئة الاجتماعية للاطفال ، فهو يسهم بشكل كبير في تطور المعرفة لديهم وينمي العديد من قابلياتهم ، وظهرت نظريات كثيرة تفسره ولاسيما انه النشاط الذي يكاد يكون الوحيد الذي يقوم به الانسان ولا يكون لديه هدف واضح محدد من وراء ذلك ، فالبعض قال بأن اللعب وسيلة لتصريف الطاقة الزائدة عن الحاجة عند الانسان ، والبعض نظر الى اللعب من الزاوية الطبيعية بأعتباره النشاط الضروري لتدريب وتهذيب الغرائز مثل (القتال والعدوان) وتنمية دوافع التعاون والمشاركة ، ورأى البعض الثالث ان اللعب تلخيص لكل ما مر به الانسان في تاريخه الطويل ، اي ان اللعب يمثل حضارة الانسان ، ورأى فريق رابع من العلماء ان اللعب عبارة عن وسيلة لتجديد النشاط بعد التعب والاجهـاد .

وقد تطورت الالعاب بصورة متوازية مع تطور المجتمعات ، وانتقلت من صورها البسيطة المتمثلة بالالعاب الخشبية والورقية والعاب الدمى الى اعقد صورها وهي (العاب الكومبيوتـر) .

اما عن مبيعاتها ، فالاحصائيات تشير الى ارقام كبيرة جداً ولاسيما في الولايات المتحدة التي تمثل اكبر منتج ومستهلك لهذه الالعاب ، فقد حققت احدى الالعاب التي بيعت في الولايات المتحدة ربحاً قدره (8,8) بليون دولار في حين كان مجموع واردات شباك التذاكر لدور السينما (5,2) بليون دولار. وتقدم صناعة الالعاب الكومبيوترية ما بين (18-25) بليون دولار سنوياً في الولايات المتحدة (1) .

ان العاب الكومبيوتر ليست نجاحاً تجارياً فقط ، انها تمثل ظاهرة مجتمعية ، ولا تتعلق ايضاً بظاهرة عرضية كأية موضة ، ان الكثير من اولياء الامور والمربين والمثقفين يعتقدون ان هذه الالعاب تمثل عائقاً امام قيام الاطفال بواجباتهم المدرسية ، فهي تعزلهم عن العالم داخل فضاء اليكتروني منغلق على نفسه ، انه يمثل نوعاً جديداً من المخدرات (2) .

لقد انتشرت الالعاب الكومبيوترية في مجتمعاتنا بشكل لافت للنظر في السنوات  الاخيرة ،  لاسباب يقف في مقدمتها :

1-   اغراق السوق المحلية بهذه الاجهزة والالعاب .

2-   رخص اسعارها الى حد ما بحيث اصبح في مقدور الكثير اقتناؤها .

3-   تنوع الاجهزة والالعاب بشكل كبير  .

4- ظهور وانتشار محلات البيع والتاجير ومنتديات الالعاب في مختلف الشوارع والاحياء بغض النظر عن مستواها الاقتصادي والاجتماعي .

ومن اللافت للنظر اطلاق تسمية (منتدى) على بعض الاماكن التي توجد فيها هذه الالعاب فقبل بضعة قرون كانت المنتديات عبارة عن تجمعات لرجالات الادب والسياسة ، وفي كل منتدى كان الشعراء يقدمون ما تفيض به قريحتهم الشعرية من قصائد ، وكانت الاحاديث الادبية والسياسية تشكل نبعاً لا ينضب لمن يريد ان يتعلم فنون الكلام والادب والشعر والسياسـة ، اما الان (فالمنتديات) لدينا عبارة عن صالات للالعاب الكومبيتر ، يتعلم روادها من الشباب والفتيان والصغار فنون اللعب على الكومبيوتر التي تقدم لهم انماطاً مختلفة من الاسلحة والمغامرات وصور القتل والرعب والدمار و(القمار) احياناً  .

وبعد ان كان رجال المنتديات من الشعراء والادباء وكبار القوم ورجال السياسة ، اصبح رجال المنتديات من القتلة ومصاصي الدماء والمغامرين والاشخاص الذين يدمرون كل شيء من اجل الوصول الى مرحلة جديدة في اللعب .

ويرجع التعلق بهذه الالعاب الى اسباب عديدة ، نذكر منها :( دقة الصورة وقربها من الواقع من خلال خلق أجواء وخلفيات ومواقع شبه حقيقية، والتحدي الموجود في اللعبة يجعل اللاعب يتفاعل بشكل كبير مع اللعبة ويضعه في موضع المنافسة من خلال تقديم الربح السهل في بداية اللعبة وتدرجها في الصعوبة الى ان تصل الى مرحلة حرجة تمنع اللاعب فيها من التقدم وتوقعه في الفشل من خلال مجموعة من العقبات المختلفة ، وتعيده الى بداية اللعب لكي يكرر المحاولة مرات ومرات الى ان يصل الى مراتب متقدمة او يحصل على رقم كبير من النقاط تؤهله الى الوصول الى المرتبة النهائية بعد (نزاع افتراضي) مرير مع ابطال اللعبة ) .

ولاشك ان هذه المواصفات والخصائص تجذب اليها الكثير من الاطفال وصغار السن لانها قريبة منهم ، كما انها ترتبط بشكل أو بآخر بافلام الرسوم المتحركة من حيث بعض اجوائها وقصصها وشخصياتها ، لذلك تكون عوامل اغراء بالنسبة لهم وتجعلهم يتعلقون بها اكثر من غيرها من الالعاب ويتعلمونها بسرعة ، أذ تؤكد احدى الدراسات بان الفرق بين جاذبية الالعاب وجاذبية التلفزيون ، هو ان التلفزيون يقدم الاطفال الى المشاهد ولا يطالبه ان يعمل شيء سوى المراقبة والانتباه ولكن في الالعاب يمكن ان يدخل اللاعب اعمق ضمن اللعبة بصورة اكثر فاعلية ، كما اكتشفت الباحثة بأن (الاطفال) يتعلمون العاب الكومبيوتر اسرع من البالغين ، وذلك لانهم يفهمون اللعبة بصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب الجنسي

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 13:53 م

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

الاعلام والارهاب الجنسي

منذ احداث 11/ ايلول برز مصطلح الارهاب على الساحة السياسية الدولية ونال اهتمام كبيرا من الحكومات الغربية ووسائل اعلامها ، ولاشك ان مشروع (الحرب على الارهاب) قام في جزء كبير منه على الاعلام ، وفي عصر العولمة وسيطرة وسائل الاعلام اخذ الارهاب يأخذ اشكالا متعددة يسعى كل منها لتحقيق هدف معين في مجال معين ، فهناك الارهاب السياسي ، والارهاب الفكري ، والارهاب الدولي ، والارهاب الداخلي وووو.. ونماذج اخرى في طور التكوين .

وما نشاهده اليوم من انتشار الفضائيات ووسائل الاتصال الحديثة وتغلغلها في اجزاء عديدة من حياتنا اليوم اخذ يترك ظلاله على حياتنا وسلوكنا وقيمنا ، وبدا واضحا هذه الايام موجة التعري الفاضح التي انتشرت في وسائل الاعلام ومعظم وسائل الاتصال ، فبدءاً من الاغاني وتصويرها بطريقة الفديو كليب وامتداداً الى المسلسلات والافلام والتقليعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة

كتبها waad alameer ، في 28 كانون الأول 2005 الساعة: 14:49 م

بسم الله الرحمن الرحيم
ارحب بكافة الزائرين لهذا الموقع البسيط الذي سيتخصص انشاءالله بنشر مقالات وبحوث خاصة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق