القنوات الفضائية

كتبها waad alameer ، في 4 كانون الثاني 2006 الساعة: 17:42 م

القنوات الفضائية .. ما الهدف  ؟.. و كيف تصبح وسيلة ؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

 

أسئلة تدور في راس الكثيرين و الإجابة عنها ليست عسيرة ، فالمفروض أنها وسائل إعلام تحمل رسالة محتواها متكوّن من مفردات الهوية العربية الإسلامية ( الدين ، القيم ، العادات ، التقاليد ) ، و لكن لو سلطنا الضوء على الهدف من القنوات الفضائية العربية لوجدنا أن بعضها هدفه سياسي و أخرى اقتصادي و ثالثة ترفيهي، ومحتوى الرسالة الذي تكلمنا عنه لا يحتل سوى مساحة ضيقة أمام البرامج الأخرى المقدمة من خلالها ، بل أن قسم منها أنشئ من باب التقليد كي لا تتخلف عن ركب الدول المتطورة التي تملك قنوات فضائية !، فضلا عن أن نسبة كبيرة من برامج قنواتنا الفضائية العربية تتحدث عن أخبار و تقارير و ثقافة العالم الغربي و آخر ما توصل  إليه من علوم و فنون و سينما …الخ ، و هو بلا شك أحد مظاهر العولمة .

نستنتج من ذلك إن الهدف من قيام القنوات التلفزيونية الفضائية الأجنبية هو نقل رسالة غربية محتواها مظاهر العولمة بأشكالها المختلفة والذي يؤثر بشكل أو بأخر على ثقافتنا العربية الإسلامية محاولا طمسها تدريجيا و إذابتها في الثقافة الغربية ، و هنا سؤال يطرح نفسه .. لماذا لا نستخدم القنوات الفضائية العربية كوسيلة لنشر ( العوربة ) إن صح التعبير ؟

آلا يمكن تقديم برامج عن ثقافتنا العربية الإسلامية بلغات أجنبية مختلفة ( اللغات الحيّة ) من خلال قناة فضائية عربية خاصة تشارك فيها كل الأقطار العربية ببرامج من هذا النوع ، يتحدث كل قطر عن حضارته و عاداته و تقاليده و عن كونه جزء لا يتجزأ من الوطن العربي ، فضلا عن تخصيص ساعات محددة في كل قناة فضائية عربية لتقديم برامج من هذا النو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افلام الرسوم المتحركة

كتبها waad alameer ، في 4 كانون الثاني 2006 الساعة: 17:38 م

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

 

 

وجهة نظر في أفلام الرسوم المتحركة ….

 

يشكل التلفزيون بالنسبة للطفل أحد أهم المصادر الرئيسية للتعلم في الوقت الحالي ، وذلك بما يقدمه من برامج تجمع بين الصورة والصوت والحركة ، وقد أشاربعض الباحثين إلى أهمية التلفزيون في حياة الطفل . من خلال اعتبارهم التلفزيون بمثابة ( الأب الثالث ) الذي يشارك الأبوين في تربية أبنائهم وتعليمهم .

وقد اتسعت العلاقة بين التلفزيون والطفل ، من خلال ازدياد حجم المشاهدة من قبل الأطفال حيث تشير الدراسات إلى أن نسبة (80 %) من أطفال الوطن العربي ، يشاهدون التلفزيون ما بين ساعتين إلى ست ساعات يومياً ، وان معدل الساعات التي يقضونها أمامه اكثر من معدل الساعات التي يقضونها على مقاعد الدراسة (1 ) .

ومن الملاحظ أن الأطفال يقبلون على مشاهدة برامج الكبار ، باندفاع لا يقل عن اندفاعهم لمشاهدة البرامج المخصصة لهم ، يقول البروفيسور (كلابير) ( إن الأطفال يصرفون معظم أوقاتهم في مشاهدة برامج تلفزيونية تتعلق بحياة البالغين ، وان هذه البرامج تكشف أمورهم وهم في حالة نزاع وصراع ، الأمر الذي يترك آثاره الوخيمة على الأطفال الذين يشاهدون مثل هذه الأفلام ) (2) .

تعد الرسوم المتحركة محور اهتمام رئيسي لدى الأطفال ، وتمارس تاثيراً كبيراً على ميول واهتمام وشخصية كل طفل ، بما تملكه من أفكار وحركات وشخصيات محببة للأطفال وقريبة من أنفسهم ، وان نظرة فاحصة لأفلام الرسوم المتحركة التي عرضت في تلفزيوناتنا العربية تجعلنا نقف أمام هذا الجزء الحيوي من البرامج التلفزيونية ، والذي يمس شريحة مهمة وخطيرة من مجتمعنا وهم الأطفال .

ومن خلال نظرتنا إلى هذه الأفلام نجد العديد من المؤشرات التي تؤخذ عليها ومن أهمها :-

 

 * ان هذه الأفلام منتجة في دول أجنبية وأبطالها يحملون أسماء وأفكار وقيم البلدان المنتجة لها

حيث تحتل اليابان المرتبة الأولى في إنتاج هذه الأفلام تليها الولايات المتحدة .

* ان العنف والفكاهة هما القاسم المشترك للجزء الأعظم من هذه الأفلام ، فنلاحظ ان الأفلام اليابانية تركز على قصص الخيال العلمي التي تحتوي ( معارك ومشاهد عنيفة ودمار ) وكذلك الحال بالنسبة للأفلام المنتجة في الولايات المتحدة فضلا عن الأفلام التي تعتمد على المقالب والمكر والإيقاع بالآخرين .

* عدم صلاحية نسبة غير قليلة من  هذه الأفلام للمستوى العمري للأطفال ، أو ان بعضها يكون مترجما إلى العربية ( المفروض دبلجتها بالعربية لصعوبة قراءة الترجمة من قبل الأطفال) وبالتالي صعوبة المتابعة من قبلهم .

* ضعف الجانب التربوي والتعليمي بشكل ملحوظ في جزء كبير من هذه الأفلام .

ومن خلال المؤشرات السابقة ، ينبغي أن ننتبه إلى ان قلة إنتاج هذه الأفلام في الدول العربية وسيطرة الدول الغربية ، عليها سوف تجعل هذا النمط الغربي وأفكاره المسمومة هو النمط الغالب على أفلام الرسوم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رسالة ماجستير

كتبها waad alameer ، في 4 كانون الثاني 2006 الساعة: 16:52 م

ملخص رسالة الماجستير الموسومة (دور التلفزيون في قيم الاسرة) المقدمة من قبل : < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

وعد ابراهيم خليل الامير

تمت مناقشتها في جامعة بغداد / كلية الاداب / قسم الاجتماع 1999

ملخص الرسالة :-

استهدفت دراسة (دور التلفزيون في قيم الاسرة) التعرف إلى وظائف التلفزيون في القيم من خلال ثلاث مجالات للقيم وهي (العلاقات الاسرية ، والزواج ، والموقف من المرأة ) والتي اطلقنا عليها (قيم الاسرة) ، واختار الباحث مدينة الموصل لتكون مجتمعا للبحث ،  وتألفت عينة البحث من (300) اخذ من كل اسرة مفردتين بحثيتين الاولى من الابناء الشباب من عمر (16-27) سنة والثانية من الآباء من عمر (35- فما فوق) أي يصبح مجموع العينة الكلي (600) مفردة .

وتوصل الباحث إلى نتائج عديدة اهمها :

·         ظهرت هناك فروقات واضحة في معدل ساعات المشاهدة بين الابناء والآباء اذ كان الابناء اكثر مشاهدة للتلفزيون ومن ثم يزداد احتمال تأثر قيمهم به اكثر من الآباء ، كما اوضح البحث ان ثلثي العينة يشاهدون قنوات غير عراقية فضلا عن القنوات العراقية ومن ابرزها القنوات السورية والتركية ، وان اكثر من نصف العينة يمنعون افراد اسرهم من مشاهدة بعض البرامج التي يعتقدون انها تحوي على قيماً سلبية ولاسيما  المسلسلات المدبلجة والافلام الاجنبية ، وان نسبة كبيرة منهم يعتقدون بعدم التزام افراد اسرهم لمنع المشاهدة في اثناء غيابهم .

·        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء مع محمد ذنون الصائغ

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:38 م

العراقي الفائز بجائزة الشارقة للابداع العربي في دولة الامارات : < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

” لم اجد لي مكاناً في وطني لأخدمه ولإرد له الدين “

تعريف بالفائز:

محمد ذنون زينو الصائغ / مواليد الموصل 1970

ماجستير في علم الاجتماع / لديه العديد من البحوث والمقالات المنشورة خارج العراق ومنها كتابه الذي فاز بالجائزة الثالثة في مجال النقد في مسابقة الشارقة للابداع العربي (الدورة السابعة) الموسوم (ثنائية الاغتراب والمكان في ادب الرواقصصي للكاتب يحيى الطاهر عبدالله) .

* هل كنت تتوقع الفوز ؟ وما هو شعورك عند تلقيك نبأ الفوز بالجائزة ؟

- كنت اتوقع الفوز لأني بذلت مجهوداً كبيراً في الكتابة امتد لثلاث سنوات ، وعندما بدأت بالبحث والكتابة كنت احدث نفسي واصدقائي المقربين بأن ما اكتبه هو بمثابة الدكتوراه بالنسبة لي ، لقد افرحني جداً سماعي نبأ الفوز ، إلا اني كنت اتوقع ان افوز بمركز متقدم غير الثالث ، علماً ان التحكيم في جائزة الشارقة يخضع لمعايير دقيقة ولا تمنح الجائزة إلا للنصوص المتميزة .

 

* انت تحمل شهادة عليا في (علم الاجتماع) فهل وظفتها في المجال الادبي ؟

- ستبقى لدراستي وشهادتي اكبر الاثر في كتاباتي ، اذ استفدت من دراستي في تحليل اسباب المشاكل الاجتماعية النفسية التي عانى منها مجتمعنا العراقي في ظرف الحصار الاقتصادي وهي ( الاغتراب ) وعكست ذلك التحليل على شخصيات الروايات التي تناولتها كنماذج للدراسة الادبية . ووضعتها في جداول مركبة بسيطة (وهو اسلوب لم اجده في كتب النقد التي قرأتها) وهي اضافة جديدة في مجال النقد الادبي .

* في ضوء تجربتك البسيطة ، كيف تقيم مجال النقد الادبي في العراق ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص اطروحة دكتوراه

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:29 م

ملخص اطروحة الدكتوراه الموسومة :< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

العنف في وسائل الاتصال المرئية وعلاقته بجنوح الاحداث

مقدمة من قبل :

وعد ابراهيم خليل الامير

نوقشت هذه الاطروحة في جامعة بغداد / كلية الاداب / قسم علم الاجتماع

بتاريخ 6/11/2003

 

 

عنيت الدراسة بالتعرف على طبيعة العلاقة بين العنف المعروض في وسائل الاتصال وجنوح الاحداث من خلال مقابلة عينة من الاحداث الجانحين المودعين في دار اصلاح الاحداث في بغداد ، وتكونت العينة من (300) حدث منهم (150) حدثاً مرتكباً لجنح عنيفة و(150) حدثاً مرتكباً لجنح غير عنيفة .

وابتدأت الدراسة بالمشاكل التي تواجه دراسة موضوع العنف في وسائل الاتصال وحددتها ثلاث محاور هي : مشكلة المصطلح (عنف – عدوان) ومشكلة المنهج ومشكلة التاثير ، ثم استعرضت ابرز تفسيرات (عنف االاتصال) ونماذج مختارة من التفسيرات الاجتماعية للجنوح تحاول تقريب وتفسير صور الجنوح في العراق ، ثم تناولت الدراسة اهم عوامل الجنوح الاجتماعية وارتباطها بموضوع العنف .

وفي الجانب الميداني استعملت الدراسة منهج تحليل المضمون للتأكد من احدى فرضياتها التي تقول ان العنف مرتفع في وسائل الاتصال المرئية (تلفزيون – فيديو – سينما – العاب كمبيوتر) والتي تم اثباتها عندما ظهر ارتفاع واضح في نسب العنف المعروض في هذه الوسائل ، واستعملت الدراسة اسلوب استمارة المقابلة مع افراد العينة للحصول على معلومات تخص المحاور الرئيسية للاستمارة التي ركزت على اركان العلاقة بين الاحداث والعنف في وسائل الاتصال المرئية ، فضلا عن المعلومات التي تتعلق بالحدث وجنحته فتناولت الاستمارة (الركن الاول) المؤثر في العلاقة وهو ابرز العوامل الاجتماعية التي تؤثر في الحدث وجنوحه (تفكك اسري – جماعة الاصدقاء – تسرب دراسي – عمل مبكر) وارتباط هذه العوامل بالعنف ومشاهدته في وسائل الاتصال المرئية ، وتبين بان هناك اسهاماً واضحاً لعاملي التسرب الدراسي والعمل المبكر اللذين ارتفعت نسبتهما قياسا بالعاملين الاخرين ، أذ كان (88%) من الاحداث يعملون و(82%) منهم متسربون دراسيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض رسالة ماجستير

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:23 م

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عرض اطروحة الماجستير الموسومة :

 

تأثير العوامل الاجتماعية والثقافية في وفيات الاطفال الرضع

خلال ظروف الحصار الاقتصادي

 

 

قدمت الدراسة من الطالبة ( فنار سالم عطوان الطرفي ) وباشراف الدكتور : 
(طالب مهدي عبود ) ، حيث تمت مناقشتها في كلية الآداب ،  جامعة بغداد من قبل الاساتذة :

1-الاستاذ الدكتور احسان محمد الحسن – رئيساً .

2-الدكتور فريد علي أمين الربيعي – عضواً .

3-الدكتورة فهيمة كريم المشهداني – عضواً .

في صيف عام (2001) ومنحت درجة الماجستير في علم الاجتماع بتقدير امتياز .

 

أهمية الدراسة :

ان الانسان يشكل أعلى قيمة اجتماعية في أي مجتمع ، لذا فأن موت الطفل الرضيع في مراحل مهده الاول يعد من الظواهر المهددة بالخطر لنشأة وبقاء الجيل اللاحق ، واهمية البحث تتجسد في الوقوف على ابعاد هذه الظاهرة الانسانية وكشف التأثيرات المساهمة في حدوثها ، كما تتجسد أهميتها في النقاط التالية :

1-قلة الدراسات حول موضوع وفيات الاطفال الرضع من الناحية الاجتماعية ولاسيما في ظروف الحصار الاقتصادي .

2-ان وفيات الرضع تعد احد اهم العوامل المؤثرة في تركيب السكان فضلا عن كونها تمثل هدرا للموارد البشرية .

3-ان التعرف على العوامل المؤثرة في زيادة الوفيات الرضع سوف يساهم في عملية التصدي لها أو وضع الحلول لعلاجها .

4-انها تعد وثيقة علمية إلى جانب الوثائق التاريخية الاخرى التي تكشف معاناة الانسان العراقي في ظروف الحصار الاقتصادي المفروض عليه منذ اكثر من عشر سنوات .


اهداف الدراسة :

هدفت الدراسة إلى تحقيق جملة نقاط من اهمها :

1-بيان ماهية العوامل الاجتماعية والثقافية ومدى تأثيرها في وفيات الاطفال الرضع وكيفية الحد منها .

2-الوقوف على مستوى ونوعية الاسر التي تعاني من موت اطفالها .

3-اثر الحصار الاقتصادي على الجوانب الاجتماعية والثقافية وانعكاس ذلك على زيادة وفيات الاطفال الرضع .

محتوى الرسالة :

تضمنت الدراسة تسعة فصول انقسمت إلى بابين رئيسيين ، إذا انضمت الفصول الثلاثة الاولى ضمن اطار الباب النظري ، في حين انضوت الفصول الستة الباقية في اطار الباب الميداني ، وكان من ابرز فصول الباب النظري (الفصل الثالث)  وهو الفصل الذي تحدث في بحث العوامل الاجتماعية والثقافية المؤثرة في وفيات الاطفال الرضع ، وتناول كل من :

مبحث الخلفية الاجتماعية والانحدار الطبقي وحجم الاسرة ، ومبحث المستوى التعليمي والثقافي للاسرة ومبحث الوعي الاجتماعي والصحي للاسرة وأخيرا مبحث المستوى الاقتصادي والمعاشي للاسرة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة الصين التنموية

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:19 م

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

تجربة الصين … دروس وعبر

مدخل…..

ان التجربة التنموية الصينية تعد من اكبر وانجح التجارب التنموية في العالم وذلك للظروف الصعبة التي واجهت هذه التجربة وفي مقدمتها كبر حجم السكان وقلة الموارد قياساً بالسكان ، لذا فان التعرف على اساسيات هذه التجربة يجعلنا نقف على الدرب السليم عند القيام بالتخطيط لاي عملية تنمية .

الوضع العام في الصين قبل التنمية

في القرن التاسع عشر كانت الصين امبراطورية تعيش منغلقة على نفسها الى حد كبير وفي هذا القرن كثرت الحروب ، وانشرت الثورة الصناعية بشكل كبير، فبدات حرب الافيون بين الصين وبريطانيا عام (1842) وانتهت بسيطرة بريطانيا على هونك كونك ، ثم بدأ التخلي عن تايوان لليابان عام (1895) ، وحصلت روسيا والمانيا على امتيازات خطوط الحديد فيها ، وكان لهذه الاوضاع ردود فعل عميقة في البلاد وانتشار روح الثورة ضد الحكم القائم الضعيف ، وانتهت بثورة عام (1911) وقيام الجمهورية عام (1921) ، التي انهت الحكم الضعيف في الصين .

وفي العشرينات بدأ هناك جناحين الاول يرى ان النموذج الشيوعي لايناسب الصين واوضاعها العامـة ، والثاني يميل الى النموذج السوفيتي الشيوعي ويرى انه الضمان لتحقيق التغيير الايجابي . وفي عام (1925) اشتد الخلاف داخل الحكم وحسم الامر عام (1927) باخراج الشيوعيين من الحكم واضطرو الى الذهاب الى الريف الذي كان بعيد عن سلطة الدولة وكونوا هناك نفوذ قوي بقيادة قائد الحزب (ماوتسي تونغ) ثم نشبت الحرب الاهلية في نهاية الاربعينيات واستمرت عامين وانتهت الحرب بسيطرة الجيش الاحمر وهو تنظيم للحزب الشيوعي على السلطة عام (1949) .

اجراأت ما قبل التنمية … 

كانت الخطوات الاولى للقيام بتنمية شاملة هي القيام بعدة اجراأت منها :

(الغاء الامتيازات الاجنبية – تأمين التجارة الخارجية – تحديد حدود دنيا للاجور ترتبط هذه الحدود باسعار الارز (سلعة الغذاء الرئيسية) – تطبيق نظام البطاقات التموينية لاستهلاك السلع الاساسية مع تحديد اسعارها – فرض نظام تراخيص العمل والاقامة في المدن – تأمين المشروعات الكبيرة ومصادرة الملكيات الكبيرة واملاك بعض الاجانب –ألغاء العملة السابقة – تنظيم الملكيات الزراعية الصغيرة والمتوسطة في شكل جمعيات تعاونية (تشبه هذه المرحلة الى حد كبير الاجراأت التي قامت في الاتحاد السوفيتي بعد الثورة) .

بداية الخطط التنموية …

1- بدأت الخطة الخمسية الاولى بين (1953-1957) باعطاء وزن كبير للصناعة بمختلف مستويـاتها ، مع التاكيد على الزراعة واعادة تنظيم الجمعيات لضمان تقديمها لفائض اكبر لتمويل عملية التنمية ، أي ان (ماوتسي تونغ) كان يؤكد على الزراعة والصناعة معاً ، كما ان التوازن كان موجوداً بين الاستهلاك والتراكم وتوسيع نظام التعليم والقضاء على الامية . وقد نجحت الخطة نجاح كبير فارتفعت معدلات نمو الصاعة الى (20%) عما كان متوقعاً وارتفعت مستويات الصحة والتعليم بشكل واضح ، ومعدلات نمو الزراعة (41%) مما ضمن تحسناً ملحوظاً في مستوى التغذية ، وارتفع تراكم الدخل القومي الى (24%) ومعدلات الاستثمار المادي الى (71%) .

2-  ادت النتائج الايجابية للخطة الخمسية الاولى الى زيادة الثقة بامكان تحقيق انجازات اكبر ، فوضعت الخطة الخمسية الثانية (1958-1962) لتحقيق القفزة العظيمة الى امام ، والهدف هو مضاعفة الانتاج خلال سنة واحدة تحت شعار (بقدر ما يجسر الانسان بقدر ماتنتج الارض) وقد ركزت الخطة على الصناعة الثقيلة وتمويلها من خلال زيادة نسبة التراكم المقرر من الانتاج المحلي ومعنى ذلك زيادة الفائض المطلوب من الزراعة والصناعة الاستخراجية ، ولم تنجح القفزة في دفع الانتاج الصناعي الى المستويات المرجوة في الوقت الذي ضعف فيه دور الصناعات الصغيرة ، فقد شهدت الفترة مابين (1957-1960) النزاع ثم الفراق بين الصين والاتحاد السوفيتي ، وتعاقب ظروف مناخية مدمرة عصفت بالانتاج الزراعي ، وكان الفشل في الصناعة واستمر التنظيم الزراعي وفق الخطة .

3- وضعت الخطة الخمسية الثالثة بين (1963-1967) وسط مشاكل عديدة ، فقد ارهقت المواجهات الخارجية الامكانيات العامة وانخفضت انتاجية الصناعة عما كان مقدراً لها وظهر فتور في حماس العاملين لضعف الحوافز المادية ، وكانت قيادة الصين تشعر ان النظام فيها كان مستهـدف ، فمن حرب في كوريا الى اخرى مع الهند والى ثالثة لمواجهة القوى التي حاولت اعادة السيطرة على الهند الصينية ، وخوفاً من انتكاس الثورة قامت حركة سميت بـ(الثورة الثقافية) عام (1966) وكان هدف (ماو) من اثارة الثورة الثقافية تكتيل قوى الشبيبة بأعتبارها صاحبة المصلحة في التغيير وانها الوحيدة القادرة على دفع الصين الى امام وماجهة الاعداء دون اعتماد على أحد من الخارج ، وقد تبع التوجه الجديد تعديل اسلوب الخطة الثالثة ومدها حتى عام (1970) لكي توائم التغيرات الجديدة ، وكانت مشكلة الثورة الثقافية ليست في المسائـل التي طرحتها ولكن في العنف الذي شملها واتساع نطاق تطبيقها في المدن التي هي المراكز الحساسة للتغير الاجتماعي مهما قيل عن الريف وطاقاته ، وقد واكب الثورة الثقافية تغيير مادي واضح من مضاعفة نصيب الصناعة الثقيلة التي اصبحت قاعدة التطور الصناعي ، وزيادة انتاج الصناعات الخفيفة والمحلية التي مكنت من تغطية نسبة هامة من احتياجات الاقاليم  وكانت انتاجيتها مرتفعة الى حد جعلت الصين مكتفية ذاتياً في اغلب السلع الغذائية ويتمتع المواطنون بمستوى تغذية اعلى بكثير عما كانوا يحصلون عليه .

كما كان لها الاثرفي بروز القيم الصينية التقليدية مثل العمل باجتهاد في سبيل المصلحة الذاتية وطغيانها على بعض قيم الحزب الشيوعي ، ومن ثم عادت الاسرة لتكون الوحدة الاهم في الريف الصيني ، وبعدان كان الصيني في الماضي يخدم الشعب اصبح يخدم الاسرة ونفسه .

4-  خفت حدة الثورة الثقافية عند وضع الخطة الخمسية الرابعة وفي ظل الانفراج الدولي أزاء الصين وخروجها من عزلتها وانضمامها الى الامم المتحدة ، واستمرت الخطة في سياسة الاعتماد على الذات وزيادة الاستثمار المخصص للصناعة مع استمرار الجهود الاجتماعية للقضاء على  الامية وتوسيع فرص التعليم وتحسين المستوى الصحي والمعاشي للمواطنين ، اما الانتاج الزراعي فقد قفز الى ما قيمته (223) مليون دولار في السنة ، أي بمعدل (600%) عما كان عليه عام (1949) ، وقد احتلت الصين بعد هذه الخطة المركز الثالث في العالم بعد روسيا وامريكا من  حيث حجم الانتاج الصناعي وتنوعه .

5-  اما الخطة الخمسية الخامسة (1976-1980) والتي توفي فيها (ماو) خلال السنة الاولى بدأت  سياسة اصلاح جديدة ترى ان العبرة هي في ثبات الخطوات ومواجهة الواقع وليس في القفز فـوقه ، كما وجهت الدعوى الى تحديث الصناعة واعطاء البحث العلمي والتقدم التكنلوجي دوراً اكبر تحت رعاية الدولة واعادة النظر في المشروعات وتقويمها على اساس ادائها وحسن انتاجها وليس على اساس حجم هذا الانتاج بغض النظر عن نوعيته وهي المشكلة التي واجهت الدولة الاشتراكية في المراحل الاولى لعملها . وبعد رحيل (ماو) ضعفت الايدلوجية الاشتراكية وعادت الوطنية الصينية الى البروز ومعها فكرة (انـ الصـين مـركز الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة البرتقالة

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:14 م

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

ثورة  البرتـقـالـة 

في الماضي القريب كان الغناء والموسيقى يخاطب العقل والعاطفة والأحاسيس النبيلة لذلك ظهر مطربون ومطربات كبار رحلوا تاركين لنا ارثاً غنائياً وموسيقياً رائعاً يمتعنا في أي وقت نستمع فيه إليه.

كانت الأغاني منسقة في الكلام واللحن والصوت بحيث تطرب مستمعيها وتجلسهم(صامتين) مصغين بكل حواسهم لاغاني والحان قد تمتد إلى ساعة أو اكثر من الزمن ، أما الآن فقد تغير الغناء والطرب من (المحسوس) إلى (الملموس) من العاطفة إلى الحركة من الإصغاء والدندنة إلى  القفز والرقص (للكاع) واصبح مقياس الأغنية الناجحة يكمن في مدى (تحريكها) للجمهور والمستحقين (وترقيصهم) على الأنغام السريعة والإيقاعات (المحفزة) ومما يزيد من نجاح الأغنية وجود عدد كبير من الراقصات الجميلات اللاتي يرتدين اقل عدد ممكن من الملابس (الشفافة)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:13 م

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

الديمقراطية .. خبز الفقراء

يعرب السالم

ليست الديمقراطية كلمة يراد بها التشهير بحالة غير معروفة او غير مفهومة . بل هي شعور يتنامى في النفس الانسانية .. قد يكون هذا الكلام غير منطقي لوهلة الاولى .

لكننا نسأل هل الديمقراطية شعار يعلق على الحيطان الملوثة بالدم ؟ ام هي بهرجة لفظية يراد بها باطل .؟ أو ماذا ؟ كلها تساؤلات تصب في نبع واحد ألا وهو الظن او الشك ..! وبالتالي اذا اردنا نفهم الديمقراطية فنحن لا نحتاج ان نراجع آلاف المصادر أو آلاف الكتب .. فتراثنا الاسلامي يزخر بمجالس الشورى ، وكل الاديان السماوية جعل للفرد مكانة وحقوق وواجبات كي تحفظ انسانيته وتفرقه عن البهائم .

ونحن اليوم نعيش المصطلح نعيش المفردة ولا نعيش الحقيقة ، يذكرني هذا الكلام بصديق عاش في الخارج وتعرض لدعوى قضائية وجهت له من قبل جاره بسبب رفعه لصوت المذياع ..! واذكركم ان هذا البلد هو سويسرا التي قال عنها احد الدكاترة العراقيين انك تقضي عمرك فيها دون ان يسأل شخص او عابر سبيل من اين انت .؟ أو ما هي عشيرتك ؟! انا اعرف ان كل هذا الكلام لا يروق للبعض والسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع المدني في العراق

كتبها waad alameer ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:11 م

المجتمع المدني في العراق بعد 9-4-2003< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

ان ولادة مجتمع مدني في العراق لم تتم لحد الان ، اذ لم تتهيأ في مرحلة ما من مراحل التاريخ الحديث للعراق الفرصة لنشوء مجتمع مدني صحيح قائم على اسس رصينة بعيدة عن تدخلات انظمة الحكم وتسييسها لمؤسسات المجتمع المني واستغلالها .

ولو رجعنا الى الوراء قليلا الى تخلص العراق من سيطرة الدولة العثمانية وبداية ظهور الدولة العراقية فقد كان المجتمع العراقي قائماً على قاعدتين اساسيتين هما :

(قاعدة العشيرة كرابطة اجتماعية) و (قاعدة الدين كرابطة عقائدية) * كانتا الاساس الذي يجمع ابناء المجتمع ويربطهم ، ونظراً للتقلبات السياسية المتوالية في العراق فأنه لم يشهد قيام مجتمع مدني حقيقي خصوصاً بعد سيطرة حزب البعث على الحكم واستخدامه لمختلف الوسائل لتسخير مؤسسات المجتمع المدني وتحويلها الى واجهات حكومية وحزبية وابواق دعائية لافكاره وانتقلت من مؤسسات (غير حكومية) الى (مؤسسات حكومية) تخدم مصالح الدولة وتدافع عنها وتدعمها .

واذا ما استثنينا تجربة (كردستان) بعد خروجها من سيطرة النظام السابق ودخول المنظمات الدولية اليها والتي ساهمت بشكل كبير في خلق صورة مجتمع مدني جيدة المعالم ، فأننا لم نشهد ظهور مجتمع مدني حقيقي حتى بعد سقوط نظام الحكم السابق في 9/4/2003 .

لقد شهد العراق طوفان من مؤسسات المجتمع المدني بعد انهيار مؤسسات النظام السابق ، لكن هذه الارقام الكبيرة التي تتجاوز المئات لم تأتي بشكلها ووقتها الصحيح بل كانت رد فعل على سنوات التغييب وسيطرة وقمع اجهزة الدولة والحزب ، فجاءت عفوية في بعضها ومخططة في قسمها اخر ومسيسة في ثالث .

ويبدو ان بعض الاحزاب التي كانت تعارض النظام السابق في الخارج وجدت ضعف واضح في شعبيتها بين الناس بعد وصولها الى مجلس الحكم لذا سعت الى تأسيس مؤسسات مجتمع مدني مختلفة الاسماء والاشكال والاماكن في محاولة لتكوين قاعدة جماهيرية تساعدها على النجاح في العملية السياسية في العراق خصوصاً وان هناك انتخابات حقيقية تحتاج الى كم من الاصوات الجماهيرية للنجاح والبقاء في الحكم .

وعلى صعيد آخر شهدنا قيام مؤسسات مجتمع مدني لاغراض مادية بحته ، اذ قام بعض تجار الحروب والنصابين وصيادي الفرص باستغلال الاوضاع غير المستقرة وغياب التنظيم والصرف العشوائي الذي شهده العراق وانشاءوا مؤسسات شكلية بعناوين براقة واستغلوا المنح التي تقدمها بعض المنظمات الدولية التي دخلت العراق فض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي